أي مشروع نظام جديد يمكن أن يتحول بسرعة إلى قائمة طويلة من المميزات. المشكلة أن كثرة المميزات قبل الاستخدام الحقيقي تجعل الاختبار أبطأ وتخفي ما يحتاجه المستخدم فعلاً.
الأفضل أن نحدد أولاً العملية الأساسية التي سيدفع المستخدم من أجلها أو يعتمد عليها يومياً، ثم نبنيها من البداية للنهاية بشكل واضح. بعد الاستخدام الحقيقي تظهر الأولويات بشكل أدق.
هذا الأسلوب لا يمنع التوسع، بل يجعل التوسع مبنياً على تجربة فعلية. لذلك يجب أن تكون البنية قابلة للنمو، بينما تبقى النسخة الأولى مركزة وواضحة.
